- أنت تحرّك الناس نحو معنى أو قضية، بينما هو يحرّكهم نحو فرح حاضر.
- أنت تقرأ اللحظة بما ستؤول إليه، بينما هو يعيشها بتفاصيلها الملموسة.
- أنت تهمل الراحة حين تنشغل، بينما هو يعتني بها لنفسه وللآخرين.
السؤال الفاصل: حين تتحدث أمام الناس، هل تريدهم أن يستمتعوا الآن أم أن يؤمنوا بشيء؟



