- أنت تصنع فرحًا حاضرًا للناس، بينما هو يصنع معنى أو قضية يلتفّون حولها.
- أنت تعتني بالراحة الملموسة والضيافة، بينما هو يهمل ذلك حين ينشغل بفكرة.
- أنت تعيش اليوم بكامل تفاصيله، بينما هو يقرأ اللحظة كجزء من قصة طويلة.
السؤال الفاصل: حين تريد أن تحرّك الناس، هل تبدأ بإسعادهم الآن أم بإقناعهم بأمر أكبر؟



